الخميس 11 يونيو 2026 - 26 ذو الحجة 1447
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم

موضوع موسوعي

العلاقة بين الصداع النصفي وفصل الشتاء

العودة للمحتويات
محتوى موسوعي صحة 2015-12-16 عدد الكلمات: 793 مدة القراءة: 5 د المشاهدات: 2267

العلاقة بين الصداع النصفي وفصل الشتاء

العلاقة بين الصداع النصفي وفصل الشتاء

أثبتت الدراسات الحديثة الدور الأثر الواضح الذي تلعبه درجات الحرارة وتغيرات الطقس في تحفيز نوبات الصداع النصفي (الشقيقة) ، وهو ما أوضحته عند خضوع 66 شخص من مصابي الصداع النصفي للبحث والمتباعة لمدة عام كامل ، والذين قاموا .....استكمال القراءة

اللغات المتاحة: العربية
جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.
إعلان
مساحة إعلانية متاحة

المحتوى

عدد الكلمات: 793 مدة القراءة: 5 د

أدوات القراءة

أثبتت الدراسات الحديثة الدور الأثر الواضح الذي تلعبه درجات الحرارة وتغيرات الطقس في تحفيز نوبات الصداع النصفي (الشقيقة) ، وهو ما أوضحته عند خضوع 66 شخص من مصابي الصداع النصفي للبحث والمتباعة لمدة عام كامل ، والذين قاموا بتدوين عدد اصابتهم بالنوبات ، والعوامل التي كان تحفز أو تزيد من حدتها حيث وجد أن ما يزيد عن نصف ذلك العدد اصيب بالصداع النصفي مع اختلاف درجات الحرارة واختلاف التغيرات المناخية مثل الأمطار ، برودة الجو ، أشعة الشمس ، زيادة أو نقص الضغط الجوي .

كما لوحظ أن فصل الشتاء قد يؤدي لزيادة تكرار نوبات الصداع حيث ثبت في العديد من الأبحاث أن درجات الحرارة المنخفضة هي عامل محفز لحدوثها فيما يقرب من 20% من الحالات وبشكل واضح في هذه الأجواء مقارنة بالأجواء الدافئة ، لذا دائما ما يوصى مرضى الشقيقة بتجنب أي تغيرات جوية من الممكن أن تحفز الصداع النصفي وتزيد من حدة أعراضه ، مع التمييز بين برودة الجو كمحفز وليس سببا في النوبات ، مع الالتزام بالعقاقير الخاصة بتخفيف أعراض الصداع النصفي مع اختلاف المناخ بين الفصول .

من المعروف أن الشقيقة (الصداع النصفي) هي نوبات من الصداع الذي يصيب أحد جانب الرأس مع الإحساس بالنبض والذي قد يصاحبه غثيان وقيء ، وانزعاج من الأصوات العالية والحساسية للضوء ، وتقسم لنوعين :
– الشقيقة بدون أعرض (نسمة) .
– الشقيقة مع أعراض (نسمة) .
وتعرف النسمة أو الأعراض التي تسبق الشقيقة (الصداع النصفي) بأعراض بصرية مثل تشوش الرؤية ، الشعور بوميض أو بقع سوداء أمام العينين ، وأعراض بصرية مثل الإحساس بالتنميل والخدر في الوجه مع تلعثم النطق .

العلاقة بين الصداع النصفي وفصل الشتاء :
لتوضيح العلاقة بين الصداع النصفي وفصل الشتاء لابد منالتعرف على كيفية حدوث الصداع النصفي ، والذي فسرته عدة نظريات حيث اتفقت على أنه ينتجعن تقلص شديد في الأوعية الدماغية يتبعه توسع شديد وألم ، ينتج هذا التقلص عن عوامل كيمائية ونفسية وعوامل أخرى ، ومن أهم تلك العوامل الكيمائية هو السيروتونين الذي يفرز في الدماغ والذي يؤدي زيادة افرازه لتقلص الأوعية الدماغية .

 أهم الأسباب التي تؤدي لزيادة نوبات الصداع ا لنصفي في فصل الشتاء :
* اختلاف درجت الحرارة الذي يحدث في الشتاء بين البرد القارص والتدفئة ، مما يؤدي لحدوث خلل في توازن المواد الكيمائية في الدماغ ، وزيادة افراز السيروتونين المسؤول غت حدوث نوبة الصداع النصفي .
* اهمال تدفئة الرأس بشكل جيد في الطقس شديد البرودة يؤدي لتقلص الأوعية الدموية الدماغية ، مما يساعد على حدوث النوبات أو زيادة حدتها .

 

* العوامل النفسية من أهم الأسباب التي تحرض على حدوث نوبات الصداع النصفي وشدتها ، وحيث أنه من المعروف أن نسبة الإصابة بالاكتئاب تزداد في فصل الشتاء نتيجة لقلة النشاط والشعور بالملل والاعتكاف في المنازل .

طرق الوقاية من زيادة الصداع النصفي في فصل الشتاء :
– تناول الوجبات الصحية المتوازنة : يساهم تناول الطعام الصحي في تقليل نوبات الصداع النصفي في الشتاء ، حيث يجب أن تحتوي الوجبات على جميع العناصر الغذائية من بروتين ، خضروات ، فواكه ، نشويات ، حبوب كاملة ، كما يعد حساء الخضار ، والدجاج ، والشوربة الساخنة ذات فوائد عديدة في فصل الشتاء ، كما ينصح بتجنب بعض المأكولات والمشروبات التي قد تحرض على الشقيقة مثل المقليات ، والأطعمة الحارة ، والمنبهات مثل القهوة .

– الحصول على كم كافي من فيتامين د : حيث أثبتت الدراسات العلاقة بين نقص فيتامين د والإصابة بالعديد من الأمراض مرض السكري ، ارتفاع ضغط الدم ، السرطان ، التصلب اللويحي ، وهشاشة العظام وأمراض أخرى ، كما أشارت هذه الدراسات للعلاقة بين نقص فيتامين د وزيادة الاكتئاب والذي يزداد بشكل خاص في الشتاء حيث يقل التعرض لضوء الشمس وتكثر الأجواء الغائمة ، كما ذكرت احدى الدراسات الأمريكية أن 40% من مرضى الصداع النصفي يعانون من نقص فيتامين د ، لذا ينصح مرضى الصداع النصفي بالتعرض لأشعة الشمس خلال فصل الشتائ للحصول على القدر الكافي من فيتامين د ، وتناول الأغذية او المكملات الغذائية الغنية به .

– النوم الكافي : وهو من الطرق الفعالة في تخفيف ألم الصداع النصفي ، إذ تزداد حدة النوبات مع السهر ونقص ساعات النوم والتعب الجسدي والتوتر العصبي ، لذا يجب الحرص على النوم لفترة كافية تتراوح ما بين 7-8 ساعات على الأقل يوميا .

– تجنب التوتر النفسي : والذي يعد من أهم أسباب زيادة حدة الصداع النصفي خاصة في فصل الشتاء ، وحيث أن من الصعب منع التوتر النفسي لدى البعض مع زيادة ضغوط الحياة والضغوط النفية لذا ينصح : بالعمل على التخطيط المسبق لحياة متوازنة بين العمل والاسترخاء والترفيه ، القدرة على التكيف مع الضغوط النفسية والتحديات ومواجهتها ، التحلي بالإيمان بالله والعمل بها للتغلب على ضغوط الحياة .

– التدفئة الجيدة : يجب على مرضى الصداع النصفي الحرص على التدفئة الكافية لجميع مناطق الجسم وخاصة الرأس والرقبة .

– ممارسة الرياضة : والتي تعمل على تحسين الصحة النفسية والجسدية ، وينصح بممارسة تمارين خاصة بعضلات الرأس والوجه والرقبة والفكين ، على أن تكون تمارين لطيفة غير مؤلمة لكنها تخفف من شدة نوبات الصداع النصفي وتكرارها .

عدد الكلمات: 793 مدة القراءة: 5 د
المصادر والمراجع
تم إعداد هذا المحتوى ضمن معالجة تحريرية موسوعية اعتمدت على مراجعات داخلية ومصادر معرفية متنوعة، مع إعادة الصياغة والتحرير وفق منهج Qpedia في التوثيق والعرض. وإذا كانت لديكم ملاحظات تتعلق بنسبة المحتوى أو استكمال توثيق أحد المصادر، يرجى التواصل مع فريق التحرير للمراجعة.
إعلان
إعلان

محتويات مرتبطة

6
مساهمة تحريرية

هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟

إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.

إعلان
إعلان