الخميس 11 يونيو 2026 - 26 ذو الحجة 1447
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم

موضوع موسوعي

مؤتمر حوار الأديان بطوكيو يشيد بحرص المملكة على السلم العالمي واستقرار الدول والشعوب

العودة للمحتويات
محتوى موسوعي أخبار وأحداث 2015-04-11 عدد الكلمات: 487 مدة القراءة: 3 د المشاهدات: 822

مؤتمر حوار الأديان بطوكيو يشيد بحرص المملكة على السلم العالمي واستقرار الدول والشعوب

مؤتمر حوار الأديان بطوكيو يشيد بحرص المملكة على السلم العالمي واستقرار الدول والشعوب

 اشاد المشاركون بمؤتمر الحوار بين المسلمين واتباع الأديان في اليابان، الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع جمعية مسلمي اليابان، والمؤتمر العالمي للأديان من أجل السلام في اليابان، بالمملكة بقيادة خادم الحرمين الشر .....استكمال القراءة

اللغات المتاحة: العربية
جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.
إعلان
مساحة إعلانية متاحة

المحتوى

عدد الكلمات: 487 مدة القراءة: 3 د

أدوات القراءة

 اشاد المشاركون بمؤتمر الحوار بين المسلمين واتباع الأديان في اليابان، الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع جمعية مسلمي اليابان، والمؤتمر العالمي للأديان من أجل السلام في اليابان، بالمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على اهتمامها الكبير بالحوار الحضاري، وحرصها على السلم العالمي والاستقرار والأمن لكافة الدول والشعوب، شاكرين المملكة لحرصها على أمن اليمن واستقراره، واجتماع كلمة شعبه.

واعترف المؤتمر بالإجراءات التي اتخذتها المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي والدول المتحالفة معها في التصدي للإرهابيين الحوثيين في اليمن، سعياً للوصول إلى حل سياسي يتفق عليه اليمنيون، وأكدوا في البيان الصادر أمس عقب اختتام اعمال المؤتمر أنه عقد لتعميق الفهم المتبادل لرسالة السلام بعد انتشار ظاهرة الإرهاب واهتمام العالم بها، مشددين على رفضهم إشاعة ثقافة العداء والنزاع بين مختلف أتباع الحضارات والأديان والثقافات والمذاهب.

وأدان المؤتمر أعمال العنف والقتل التي تقترفها المنظمات المتطرفة، بما فيها (داعش) و(القاعدة) والحوثيون في اليمن، وغيرها، وأكدوا على أنها تتنافى مع تعاليم الإسلام الذي يدعو للرحمة والسلام، ويرعى الكرامة الإنسانية، ويصون حرمة النفوس والأعراض والأموال والممتلكات، قال الله تعالى في القرآن الكريم: (من قتل نفساً بغير نفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً)، وقال:(إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون).

وأكد البيان الختامي للمؤتمر أن محاربة الإرهاب لا تكون بالصراع مع الإسلام، والترويج للإسلاموفوبيا، بل بالتعاون مع الدول الإسلامية وعلمائها ومؤسساتها، وأن أمضى طريقة في محاربة الإرهاب إزالة أسبابه، وذلك بإزالة ما يتعرض له بعض المسلمين من تحيز في التعامل مع قضاياهم، وسكوت عن سياسات التجويع والحصار والتدمير والقتل التي تنال بعض شعوبهم، وتوان في تحقيق العدالة ورفع الظلم عن الشعوب المستضعفة، ودعا إلى وجوب دراسة ظاهرة الإرهاب والتطرف، والتعرف العميق على أسباب السلوك الهمجي للإرهابيين، والمبادرة إلى علاجه بأفضل الصور.

وطالب البيان بتشجيع الحوار بين المكونات المختلفة على المستويين العالمي والمحلي، باعتباره ضرورة إنسانية ومجتمعية، لإشاعة التعايش بين أتباع الديانات والحضارات والثقافات في الأوساط الثقافية والإعلامية والتربوية، ودعا إلى الاهتمام بالتعليم الديني في المدرسة والأسرة والمجتمع، والتأكيد على أثره في تهذيب الإنسان، وتعزيز القيم النبيلة، وتشجيع الحوار البناء بين الشعوب وأن تهتم وسائل الإعلام بنشر ثقافة السلام والتفاهم، وأن تتحرى الدقة والموضوعية والتوثيق في التعامل مع الموضوعات ذات الأثر الكبير في المجتمعات البشرية، وأن تتجنب إلصاق تهمة الإرهاب بأديان مرتكبيه.

كما دعا إلى تعزيز العلاقات بين المجتمعات الإنسانية، والاستفادة من الخبرات التاريخية، لاستثمارها في تعزيز السلم العالمي، وإرساء الأخلاق الفاضلة في المجتمع ودعوة العالم إلى التضامن في مواجهة الكوارث، وعلاج آثارها السلبية، وتقديم العون للشعوب الفقيرة، بما يعينها على التخفيف من الفقر والأمراض والأوبئة، والاهتمام بالمشردين واللاجئين، وتقديم المساعدات الإنسانية لهم، والتأكيد على ضرورة إيجاد حل عادل للمشكلات التي أدت إلى ذلك.

وطالب المشاركون في المؤتمر رابطة العالم الإسلامي والمؤتمر العالمي للأديان من أجل السلام في اليابان إلى التعاون في إقامة المؤتمرات التي توضح حقائق الرسالات الإلهية، وما تهتم به الثقافات والحضارات الإنسانية من رعاية لكرامة الإنسان، وحرص على الأمن والاستقرار في المجتمعات، وإبعادها عن التطرف والإرهاب كما دعو رابطة العالم الإسلامي إلى إقامة مؤتمر عالمي لمواجهة الطائفية وبيان أثرها على السلم العالمي.

عدد الكلمات: 487 مدة القراءة: 3 د
المصادر والمراجع
تم إعداد هذا المحتوى ضمن معالجة تحريرية موسوعية اعتمدت على مراجعات داخلية ومصادر معرفية متنوعة، مع إعادة الصياغة والتحرير وفق منهج Qpedia في التوثيق والعرض. وإذا كانت لديكم ملاحظات تتعلق بنسبة المحتوى أو استكمال توثيق أحد المصادر، يرجى التواصل مع فريق التحرير للمراجعة.
إعلان
إعلان

محتويات مرتبطة

6
مساهمة تحريرية

هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟

إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.

إعلان
إعلان