الجمعة 12 يونيو 2026 - 27 ذو الحجة 1447
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم

موضوع موسوعي

قرية قيار وجهة أثرية في محافظة الداير

العودة للمحتويات
محتوى موسوعي تراث 2022-06-08 عدد الكلمات: 357 مدة القراءة: 2 د المشاهدات: 3338

قرية قيار وجهة أثرية في محافظة الداير

قرية قيار وجهة أثرية في محافظة الداير

قرية قيار هي قرية سكنية وحصن قديم وتقع على أعلى وادي قيار حيث أن اسم القرية على اسم الوادي في محافظة بني مالك في منطقة جازان في أقصى جنوب السعودية. ومحافظة الدائر بني مالك، هي إحدى محافظات منطقة جازان، جنوب غربي السعودية .....استكمال القراءة

اللغات المتاحة: العربية
جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.
إعلان
مساحة إعلانية متاحة

المحتوى

عدد الكلمات: 357 مدة القراءة: 2 د

أدوات القراءة

قرية قيار هي قرية سكنية وحصن قديم وتقع على أعلى وادي قيار حيث أن اسم القرية على اسم الوادي في محافظة بني مالك في منطقة جازان في أقصى جنوب السعودية.

ومحافظة الدائر بني مالك، هي إحدى محافظات منطقة جازان، جنوب غربي السعودية، وحاضرتها مدينة الدائر التي تبعد نحو 105 كيلومترات عن مدينة جيزان، ويتبع المحافظة عدد من القرى والمراكز.

وتعدُّ محافظة الداير بني مالك جزءاً من جبال السروات الجنوبية الغربية التي تتميز بخصائصها الجغرافية الجميلة، خاصةً الجبال التي تفصل فيما بينها أودية عميقة ذات غطاء نباتي كثيف، وحياتها الفطرية المتنوعة، إضافة إلى المدرجات الزراعية.

 يعود تاريخ القرية إلى عهد السلطان العثماني سليم الأول (26 مايو 1512 – 22 سبتمبر 1520)، وتتميز ببنائها وبرجيها اللذين يصل ارتفاعهما إلى عشرة طوابق، وقيل أن عمرها أكبر من ألف سنة.

تشتهر المحافظة بقراها الأثرية ذات الأبراج العالية المربعة والمستديرة المبنية من الحجر، حيث برع أهل المحافظة في بناء هذه الأبراج الهائلة بعلو عشرة أدوارٍ بأشكال هندسية بديعة، تدل على ولعهم بالبناء، وإتقانهم له حتى عهد قريب، وكانت هذه القرى تجمع بين الاستخدام السكني والعسكري كما يتضح لمَن زارها.

قرية قيار مبنية من الحجارة والبيوت مختلفة الأشكال (مربعة ومستطيلة ودائرية)، والمبنى الرئيسي عبارة عن غرفة كبيرة وجدرانها مستقيمة وتستدير عند الزواية وعليها برجان أسطوانيا الشكل طول كل واحدٍ منهما كطول عشرة طوابق. للبيوت والبرجين نوافذ وفتحات صغيرة، وللغرف والحصنين باب منخفض يجب احناء الظهر عند الدخول منه، وللحصنين درج يقود إلى أعلاهما.

لا تحتوي القرية على أية نقوش أو كتابات ولا يعرف سبب بنائها هكذا، إلا أنه يعتقد أنها كانت مركزاً للحامية التركية التي استفادت منها. الآراء الأخرى تقول بأن البرجين كانا مئذنتين لمسجد قديم، وقيل أنها مجرد بيوت عادية.

قرية قيار التاريخية لا تضم جدرانها أي نقوش أو زخارف تاريخية ولم يتم التعرف حول السبب الحقيقي لبنائها، لكن الكثير من السياح الراغبين في خوض تجربة سياحية تراثية أصيلة يأتون إلى القرية للتمتع بأجوائها الساحرة.

وتأسر القرية بتصميمها المميز أعين الزائرين بجمال تصميمها وجمال الطبيعة الساحرة لتلك الوجهة المميزة من أرض المملكة الزاخرة بالعديد من الوجهات السياحية المميزة.

هيئة السياحة السعودية قامت في العام 2018 م بحصر وتسجيل جميع المواقع والقرى التراثية بالمنطقة بالتعاون مع إدارة التراث العمراني بالأمانة والمهتمين من المجتمع المحلي وقامت بإدراج قرية قيار التراثية ضمن المواقع المستهدفة للدراسات والتطوير.

 

عدد الكلمات: 357 مدة القراءة: 2 د عدد المصادر: 1
المصادر والمراجع
المصدر 1: تقرير خاص بموسوعة كيوبيديا
إعلان
إعلان

محتويات مرتبطة

6
مساهمة تحريرية

هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟

إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.

إعلان
إعلان