الخميس 11 يونيو 2026 - 26 ذو الحجة 1447
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم

موضوع موسوعي

هل هناك فائدة صحية من مساعدة الآخرين؟

العودة للمحتويات
محتوى موسوعي صحة 2020-01-12 عدد الكلمات: 416 مدة القراءة: 3 د المشاهدات: 1562

هل هناك فائدة صحية من مساعدة الآخرين؟

هل هناك فائدة صحية من مساعدة الآخرين؟

أكد فريق من الباحثين بجامعة بكين الصينية أن الأشخاص الذين يبدون اهتمامًا بالآخرين ورفاهيتهم يكونون أقل شعورا بالألم مقارنة بأولئك الذين لا يتمتعون بنفس القدر من اللطف. وقام الباحثون بفحص أمخاخ أكثر من 280 شخصًا كجزء من د .....استكمال القراءة

اللغات المتاحة: العربية
جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.
إعلان
مساحة إعلانية متاحة

المحتوى

عدد الكلمات: 416 مدة القراءة: 3 د

أدوات القراءة

أكد فريق من الباحثين بجامعة بكين الصينية أن الأشخاص الذين يبدون اهتمامًا بالآخرين ورفاهيتهم يكونون أقل شعورا بالألم مقارنة بأولئك الذين لا يتمتعون بنفس القدر من اللطف.

وقام الباحثون بفحص أمخاخ أكثر من 280 شخصًا كجزء من دراستين حول السلوك الإيثاري ومستويات الألم، بحسب ما نشرته وسائل إعلام بريطانية.

واكتشف الفريق البحثي أن جزء المخ المرتبط بمستويات منخفضة من الألم، يرتبط أيضًا بسلوك غير أناني.

قال كبير الباحثين يلو وانغ إن الخبراء قد أمعنوا التفكير لقرون في سبب مساعدتهم للآخرين في الوقت الذي لا تكون فيه فائدة واضحة لأنفسهم.

وتوصل الباحثون إلى أنه في المواقف، التي تهدد الجسد، يمكن لانتهاج سلوك إيثاري تجاه المحتاجين، أن يخفف الألم الذي يعاني منه الشخص نفسه، الذي يقدم المساعدة.

واستطرد وانغ قائلا: "إننا ندرس كيف يمكن أن تؤثر السلوكيات الإيثارية على الإحساس الفوري لمقدمي المساعدة في المواقف غير السارة".

ويعقب الباحثون موضحين أنه قد جرى الاعتزاز بالسلوك الإيثاري في المجتمع البشري منذ عصور ما قبل التاريخ، ولذا أرادوا معرفة الفائدة التي كان يجب أن يكتسبها الأشخاص الذين تصرفوا بدون أنانية مقارنة بمن هم أكثر أنانية.

وكتب الباحثون في نتائج الدراسة "أن السلوك غير الأناني يُمكّن أعضاء الجماعة من النجاة جماعياً من أزمات مختلفة، مثل نقص الغذاء والكوارث الطبيعية".

لكن يعد الانخراط في سلوكيات الإيثار أمر مكلف بالنسبة لمقدمي المساعدة أنفسهم، وذلك لأنه ينطوي على التخلي عن الموارد الخاصة به، وبالتالي يقلل من لياقتهم البدنية بالمقارنة بالآخرين من الأنانيين".

ويعتقد الباحثون أن نتائج الدراسة ستساعد على فهم بشكل أفضل للعمليات، التي يقوم على أساسها السلوك الاجتماعي البشري وإدارة الألم.

وكشفت الدراسة أن العمل الإيثاري لا يعمل فقط على تخفيف الألم الجسدي الحاد الذي يصيب البالغين الأصحاء، ولكنه أيضًا يخفف الألم المزمن بين مرضى السرطان.

باستخدام فحص التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، توصلت الدراسة إلى أنه عندما يقوم شخص ما بأعمال إيثار، فإنه عندما يكون في حالة صدمة تقل لديه مناطق الألم في مخه مقارنة بشخص لا ينتهج السلوك نفسه.

وتابع وانغ: "تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن تكبد تكاليف شخصية لمساعدة الآخرين ربما يؤدي إلى تخفيف آلام من يؤدى الخدمة للآخرين في الظروف غير السارة".

بينما يقول الفريق إن الأدلة التجريبية تدل على أن ميول الإيثار البشرية تتعزز بالفعل في أوقات الأزمات، مثلما يكون الحال بعد وقوع زلزال قوي مباشرة.

على الرغم من أن توفير الوقت أو المال أو الدعم الاجتماعي يتسبب في خسائر ملموسة، إلا أنه يحقق أيضًا مكاسب غير ملموسة لأصحاب الأداء غير الأناني، مثل التأثير الإيجابي المحسن، وزيادة احترام الذات، وتقليل الاكتئاب. ويختتم دكتور وانغ قائلا: "بالإضافة إلى ذلك، يربط الناس بين أعمال الإيثار وتجربة اكتساب معنى مميز في الحياة، أي رؤية حياة الفرد ووجوده كقيمة وغرض واتجاه".

عدد الكلمات: 416 مدة القراءة: 3 د
المصادر والمراجع
تم إعداد هذا المحتوى ضمن معالجة تحريرية موسوعية اعتمدت على مراجعات داخلية ومصادر معرفية متنوعة، مع إعادة الصياغة والتحرير وفق منهج Qpedia في التوثيق والعرض. وإذا كانت لديكم ملاحظات تتعلق بنسبة المحتوى أو استكمال توثيق أحد المصادر، يرجى التواصل مع فريق التحرير للمراجعة.
إعلان
إعلان

محتويات مرتبطة

6
مساهمة تحريرية

هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟

إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.

إعلان
إعلان