الخميس 11 يونيو 2026 - 26 ذو الحجة 1447
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم

موضوع موسوعي

دراسة : طول القامة والوزن الزائد تزيد خطر الإصابة بالسرطان

العودة للمحتويات
محتوى موسوعي صحة 2016-02-29 عدد الكلمات: 576 مدة القراءة: 4 د المشاهدات: 1749

دراسة : طول القامة والوزن الزائد تزيد خطر الإصابة بالسرطان

دراسة : طول القامة والوزن الزائد تزيد خطر الإصابة بالسرطان

افادت دراسة طبية حديثة العلاقة بين طول الإنسان ووزنه في تطوير الإصابة بأحد أنواع سرطانات الغدد الليمفاوية المعروف باسم اللمفومة اللاهودجكينية Non-Hodgkin Lymphoma ، وهو سرطان يبدأ في الجهاز الليمفاوي بالجسم وتزيد نسبة ال .....استكمال القراءة

اللغات المتاحة: العربية
جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.
إعلان
مساحة إعلانية متاحة

المحتوى

عدد الكلمات: 576 مدة القراءة: 4 د

أدوات القراءة

افادت دراسة طبية حديثة العلاقة بين طول الإنسان ووزنه في تطوير الإصابة بأحد أنواع سرطانات الغدد الليمفاوية المعروف باسم اللمفومة اللاهودجكينية Non-Hodgkin Lymphoma ، وهو سرطان يبدأ في الجهاز الليمفاوي بالجسم وتزيد نسبة الإصابة به مع تقدم العمر كما أنه أكثر شيوعا بين الرجال من النساء ، ذكر القائمون على الدراسة أن هذا النوع من السرطان غير معروف السبب إلا أن هناك عوامل خطورة قد تم التوصل إليها مثل احباط الجهاز المناعي والإصابة بنوع معين من العدوى .

بالإضافة لذلك فقد توصلت دراسة سابقة بأنه كلما زاد مؤشر كتلة الجسم كلما ارتفع خطر الإصابة باللمفومة اللاهودجكينية ، وللتوصل لمزيد من الحقائق حول تأُير حجم الإنسان وارتفاع خطر الإصابة بالمرض بدقة تم اجراء البحث على مجموعة من المراهقين بلغ عددهم 2352988 ، تراوحت أعمارهم بين 16-19 عام ، كان بينهم 4021 مريض باللمفومة اللاهودجكينية ، اشارت النتائج أن الوزن الزائد يزيد خطر الإصابة بالمرض نسبة 25% ، كما أكد الأطباء أن زيادة الوزن خلال فترة المراهقة بشكل خاص تعد من عوامل الخطورة للإصابة بالمرض في المستقبل ، لذا فإن السمنة وزيادة الوزن أصبحت لا تهدد بأمراض القلب والسكري والضغط فقط بل قد تؤدي للإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية أيضا .

كذلك ذكر الباحثون أن طول القامة يؤثر في فرص الإصابة بالمرض ، حيث وجد أنه كلما زاد طول الإنسان كلما ارتفع خطر الإصابة بمرض اللمفومة اللاهودجكينية ، أي أن قصار القامة أقل عرضة للإصابة بالمرض بنسبة 25% تقريبا ، على عكس زيادة الخطر لطوال اقامة بنسبة 28% ، وبالرغم من التوصل لهذه النسب إلا أن الباحثون لما يستطيعوا التوصل للعلاقة بين ارتفاع مؤشر الخطورة للإصابة بالمرض لدى طوال القامة والمصابين بالسمنة والذي يحتاج لمزيد من البحث والدراسة ، إلا أن الأطباء يرجحوا بأن زيادة الوزن تؤدي إلى تغيرات في الجسم مما يؤثر على الجهاز الليمفاوي ويؤدي للإصابة بالسرطان وهذه التغيرات مثل مقاومة الإنسولين والالتهابات المزمنة وغيرها ، أما فيما يختص بطول القامة فإن الطول يرتبط بالجينات التي قد تؤدي للإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية .

من المعروف أن اللمفومة اللاهودجيكينية تضم مجموعة من الأمراض الخبيثة الشائعة التي تصيب الجهاز الليمفاوي ، وهو مرض أكثر شيوعا بين الرجال وتزيد فرص الإصابة به مع تقدم العمر ، بالإضافة لعلاقة العامل الوراثي للمرض والمؤثرات المسرطنة ، وتقسم اللمفومة اللاهودجكينية لثلاث أنواع : اللمفومة المعتدلة ، اللمفومة العنيفة ، واللمفومة العنيفة للغاية .

أسباب الإصابة بالمرض :
– نقص المناعة المولود .
– عدوى فيروس HIV .
– العلاجات المثبطة لجهاز المناعة .
– العوامل البيئية المسرطنة .
– تأثير بعض الفيروسات على الجهاز الليمفاوي مثل فيروس ابشتاين بار ، فيروس اللمفومة وابيضاض الدم البشري ، فيروس التهاب الكبد البلازماوي الخلايا ، سركومة كابوزي .

تشخيص المرض :

يتم تشخيص اللمفومة اللاهودجيكينية بخزعة من العقد الليمفاوية أو النسيج المصاب ، والمعالجة الباثولوجية الكاملة التي تتضمن الفحص الكيمائي الهيستولوجي المناعي ، إلى جانب التعريف الباثولوجي الدقيق للمفومة .

علاج اللمفومة اللاهودجيكينية :
– يتم علاج اللمفومة العنيفة المحدودة الانتشار بالخضوع ل3-4 دورة من العلاج الكيمائي مع العلاج الإشعاعي الموضعي .
– أما في اللمفومة المتفشية يتم العلاج ب6-8 دورات نم العلاج الكيمائي .
– اللمفومة المعتدلة الجريبية حساسة للعلاج الإشعاعي وبشكل خاص عندما تكون محدودة الانتشار مما يوفر فرص الشفاء الكامل لنصف المرضى تقريبا ، أما في المراحل المتقدمة فهي لا تستجيب للعلاج الكيمائي إذ أن المرض يعاود الانتشار مما يؤدي للوفاة في النهاية بعد تحول اللمفومة لورم الخلايا الكبيرة .
– يعد زراعة النخاع الشوكي من العلاجات الحديثة .
– تستجيب اللمفومة المحيطية للعلاج بالانترفيرون مع الريبافيرين دون اللجوء للعلاج الكيمائي .
– تستجيب لمفومة المعدة المرتبطة بعدوى اللجرثومة الملوية البوابية للعلاج بالمضادات الحيوية عندما تكون الإصابة محدودة ضمن الأغشية المخاطية المعدية .

عدد الكلمات: 576 مدة القراءة: 4 د
المصادر والمراجع
تم إعداد هذا المحتوى ضمن معالجة تحريرية موسوعية اعتمدت على مراجعات داخلية ومصادر معرفية متنوعة، مع إعادة الصياغة والتحرير وفق منهج Qpedia في التوثيق والعرض. وإذا كانت لديكم ملاحظات تتعلق بنسبة المحتوى أو استكمال توثيق أحد المصادر، يرجى التواصل مع فريق التحرير للمراجعة.
إعلان
إعلان

محتويات مرتبطة

6
مساهمة تحريرية

هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟

إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.

إعلان
إعلان